من أحلى المفاجأت العربية بلا شك كانت تأهل صقور الجديان إلى دور الثمانية بعد غياب طويل
وكانوا رجالاً ، فلم يصابوا بالهلع، ولم يهابوا الأسماء الكبيرة من المحترفين في اوروبا ، ولا المنتخبات ذات الاسماء المرعبة، وبعد أن أفلت منهم المنتخب الايفواري واجهوا المنتخب الانجولي بقوة وجسارة ، وانتزعوا التعادل مرتين بعد أن كان الانجوليون يتقدمون بل وكادوا يخطفون الفوز .. وكان هذا التعادل يمثل أول نقطة يحرزها المنتخب السوداني منذ 36 عاماً، وكانت مباراتهم الاخيرة في المجموعة ملحمة من الصمود والشجاعة ، فقد تحملوا عبء اندفاع لاعبي منتخب بوركينا فاسو الذين كانوا يلعبون بروح النمور الجريحة لتحقيق فوز اعتباري يحفظ ماء وجههم بعد خروجهم المبكر ، ولكن صقور الجديان تماسكوا وتمسكوا بالامل البسيط لتحقيق الفوز في انتظار "هدية" ايفوارية ، إذا ما لعب زملاء دروجبا بروح اللعب النظيف واستطاع الصقور تحقيق الفوز 2/1 بأداء بطولي وتألق للجميع وخاصة الحارس أكرم الهادي الذي منع عدة أهداف ومرر هدفا بتسديدة مباشرة إلى الهداف مدثر "كاريكا" فسجل منها الهدف الثاني الحاسم بعد مراوغة الحارس البوركينابي وسبق لكاريكا نفسه أن سجل الهدف الاول ، ليفوز الصقور ويستحقوا هدية الافيال بعد رفعوا رصيدهم إلى أربع نقاط ، ليتجاوزا انجولا ويتأهلوا إلى دور الثمانية بعد 42 عاماً من الانتظار، ليتجدد الامل السوداني في المزيد من التقدم وهذا أمر ممكن في مواجهة زامبيا التي هزها بعنف المنتخب الليبي من قبل و أثبت أنها ليس بالمنتخب المنيع .
وكانوا رجالاً ، فلم يصابوا بالهلع، ولم يهابوا الأسماء الكبيرة من المحترفين في اوروبا ، ولا المنتخبات ذات الاسماء المرعبة، وبعد أن أفلت منهم المنتخب الايفواري واجهوا المنتخب الانجولي بقوة وجسارة ، وانتزعوا التعادل مرتين بعد أن كان الانجوليون يتقدمون بل وكادوا يخطفون الفوز .. وكان هذا التعادل يمثل أول نقطة يحرزها المنتخب السوداني منذ 36 عاماً، وكانت مباراتهم الاخيرة في المجموعة ملحمة من الصمود والشجاعة ، فقد تحملوا عبء اندفاع لاعبي منتخب بوركينا فاسو الذين كانوا يلعبون بروح النمور الجريحة لتحقيق فوز اعتباري يحفظ ماء وجههم بعد خروجهم المبكر ، ولكن صقور الجديان تماسكوا وتمسكوا بالامل البسيط لتحقيق الفوز في انتظار "هدية" ايفوارية ، إذا ما لعب زملاء دروجبا بروح اللعب النظيف واستطاع الصقور تحقيق الفوز 2/1 بأداء بطولي وتألق للجميع وخاصة الحارس أكرم الهادي الذي منع عدة أهداف ومرر هدفا بتسديدة مباشرة إلى الهداف مدثر "كاريكا" فسجل منها الهدف الثاني الحاسم بعد مراوغة الحارس البوركينابي وسبق لكاريكا نفسه أن سجل الهدف الاول ، ليفوز الصقور ويستحقوا هدية الافيال بعد رفعوا رصيدهم إلى أربع نقاط ، ليتجاوزا انجولا ويتأهلوا إلى دور الثمانية بعد 42 عاماً من الانتظار، ليتجدد الامل السوداني في المزيد من التقدم وهذا أمر ممكن في مواجهة زامبيا التي هزها بعنف المنتخب الليبي من قبل و أثبت أنها ليس بالمنتخب المنيع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق