البطولة جيدة المستوى ، الدور الأول ينبىء أن البطولة ستكون أقوى والمنافسة ستكون أشرس في الدور الثاني ، ظهور قوى جديدة مثل السودان الذي يعتبر الحصان الأسود للبطولة ، هناك مفاجأت كثيرة بخروج 3 منتخبات على الأقل كان مرشح لها أن تصعد للدور الثاني : ( غينيا - السنغال - المغرب ) ، وأيضا وجود مفاجأت بظهور وصعود قوى جديدة للدور الثاني : ( السودان - غينيا الاستوائية ) .
الأخطاء الدفاعية كثيرة جدا جدا ومتكررة أيضا وجاء بسببها معظم الأهداف ، معدل الأهداف جيد ( 61 هدف ) ، الكرات الثابتة كان لها دور كبير ، أيضا أخطاء حراس المرمى كثيرة ، البطولة شهدت الاثارة في بعض المباريات ، أقل الخطوط في البطولة هو خط الدفاع ، بينما أقوى الخطوط هما خط الوسط والهجوم .
أبرز المديرين الفنيين : جيرنوت روهر ( الجابون ) ، رينار ( زامبيا ) .
الفرق كلها تلعب بطريقة 4 -4 -2 ومشتقاتها .
تأهل 8 فرق بواقع فريقين من كل مجموعة من المجموعات الأربعة .
الفرق المتأهلة .
| المركز الثاني | المركز الأول | الفرق المتأهلة في كل من المجموعات الأربعة |
| غينا الاستوائية | زامبيا | الأولى |
| السودان | كوت ديفوار | الثانية |
| تونس | الجابون | الثالثة |
| مالي | غانا | الرابعة |
المجموعة الأولى :
1 - زامبيا : المتصدرة للمجموعة قدمت أداء جيد في ال 3 جولات ، وكانت الطرف الأفضل في مباراتين أمام السنغال ، غينيا الاستوائية ، ولكنها كانت الطرف الأقل أمام المنتخب الليبي ، ولولا سوء حالة الملعب أعتقد إن كان ممكن منتخب ليبيا يخرج من المباراة فائزا ، ولكن يحسب لمنتخب زامبيا أنه تعادل مع ليبيا في مباراة كان هو طرفها الأقل ، واستطاع الخروج بنقطة ثمينة من وجهة نظري هي سبب تصدره للمجموعة .
عند ربط الأداء بالمحصلة أو ( الانتاج ) نجد أن منتخب زامبيا قدم أداء جيد في ال 3 مباريات ، جمع 7 نقاط من أصل 9 نقاط ( فوزين ، تعادل وحيد ) ، تصدر مجموعته ، أحرز 5 أهداف ، ودخل مرماه 3 أهداف ، إذن له ( + 2 ) ، واستطاع حجز بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الأولى .2 - غينيا الاستوائية : صاحبة بطاقة الترشح الثانية للمجموعة ، أعتقد إن صعودها كان مفاجأة كبيرة في ظل تواجد منتخبات كبيرة في المجموعة مثل السنغال ، ليبيا اللذان خرج من البطولة .
عموما منتخب غينيا الاستوائية كان هو الطرف الأقل في ال 3 جولات ، لكنه استفاد من أخطاء المنافسين ( سواء من أخطائهم الدفاعية ، أو من تضييعهم للفرص السهلة ) ، وخاصة أمام ليبيا في الجولة الأولى ( التي أضاع منتخب ليبيا الفوز بغرابة شديدة وكم كبير من الفرص الضائعة ) ، واستطاع منتخب غينيا خطف الفوز وال 3 نقاط من احدى الفرص البسيطة التي أتيحت له وفاز بنتيجة ( 1 - 0 ) ، وفي مباراة السنغال أعتقد أن أرضية الملعب ورعونة مهاجمي السنغال في اهدار الفرص ، والأخطاء الدفاعية الفادحة لمدافعي السنغال أعطت الفوز لغينيا الاستوائية بنتيجة ( 2 - 1 ) .
أما عن مباراته الأخيرة أمام زامبيا ، خسر منتخب غينيا الاستوائية بعد تخلي الحظ عنه والذي كان سببا في فوزه في اللقاءين السابقين ، وتحدث الواقعية ويفوز منتخب زامبيا ( 1-0 )، ليتصدر منتخب زامبيا المجموعة ، ويأتي منتخب غينيا الاستوائية خلفه في المركز الثاني ليصعدان معا عن المجموعة الأولى إلى الدور الثاني .
عند ربط الأداء بالمحصلة أو ( الانتاج ) نجد أن منتخب غينيا الاستوائية لعب 3 جولات في المجموعة ، جمع ( 6 نقاط ) من ( فوزين ، هزيمة وحيدة ) ، أحرز ( 3 أهداف ) ، دخل مرماه ( 2 ) ، وبالتالي له ( + 1 ) ، واستطاع حجز بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة .
عند ربط الأداء بالمحصلة أو ( الانتاج ) نجد أن منتخب زامبيا قدم أداء جيد في ال 3 مباريات ، جمع 7 نقاط من أصل 9 نقاط ( فوزين ، تعادل وحيد ) ، تصدر مجموعته ، أحرز 5 أهداف ، ودخل مرماه 3 أهداف ، إذن له ( + 2 ) ، واستطاع حجز بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الأولى .2 - غينيا الاستوائية : صاحبة بطاقة الترشح الثانية للمجموعة ، أعتقد إن صعودها كان مفاجأة كبيرة في ظل تواجد منتخبات كبيرة في المجموعة مثل السنغال ، ليبيا اللذان خرج من البطولة .
عموما منتخب غينيا الاستوائية كان هو الطرف الأقل في ال 3 جولات ، لكنه استفاد من أخطاء المنافسين ( سواء من أخطائهم الدفاعية ، أو من تضييعهم للفرص السهلة ) ، وخاصة أمام ليبيا في الجولة الأولى ( التي أضاع منتخب ليبيا الفوز بغرابة شديدة وكم كبير من الفرص الضائعة ) ، واستطاع منتخب غينيا خطف الفوز وال 3 نقاط من احدى الفرص البسيطة التي أتيحت له وفاز بنتيجة ( 1 - 0 ) ، وفي مباراة السنغال أعتقد أن أرضية الملعب ورعونة مهاجمي السنغال في اهدار الفرص ، والأخطاء الدفاعية الفادحة لمدافعي السنغال أعطت الفوز لغينيا الاستوائية بنتيجة ( 2 - 1 ) .
أما عن مباراته الأخيرة أمام زامبيا ، خسر منتخب غينيا الاستوائية بعد تخلي الحظ عنه والذي كان سببا في فوزه في اللقاءين السابقين ، وتحدث الواقعية ويفوز منتخب زامبيا ( 1-0 )، ليتصدر منتخب زامبيا المجموعة ، ويأتي منتخب غينيا الاستوائية خلفه في المركز الثاني ليصعدان معا عن المجموعة الأولى إلى الدور الثاني .
عند ربط الأداء بالمحصلة أو ( الانتاج ) نجد أن منتخب غينيا الاستوائية لعب 3 جولات في المجموعة ، جمع ( 6 نقاط ) من ( فوزين ، هزيمة وحيدة ) ، أحرز ( 3 أهداف ) ، دخل مرماه ( 2 ) ، وبالتالي له ( + 1 ) ، واستطاع حجز بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة .
المجموعة الثانية :
1 - المنتخب الايفواري : منتخب كوت ديفوار لعب 3 جولات في المجموعة ، في أول مباراة أما السودان لعب نصف ساعة جيدة ثم تراجع للخلف ، ولكنه استطاع عن طريق خبرات لاعبيه الحفاظ على الهدف والخروج من المباراة بال 3 نقاط وبأقل مجهود ، في المباراة الثانية أمام بوركينا فاسو كان هو الطرف الأفضل طوال اللقاء واستطاع أن يفوز ( 2-0 ) بأقل مجهود ، وفي المباراة الأخيرة أمام انجولا لعب بالاحتياطيين وسيطر على المباراة وفاز بالمباراة وال 3 نقاط ، واستطاع أن يحقق العلامة الكاملة ( 9 نقاط أحرز منهم 9 نقاط ، 100% ).
يحسب لمنتخب كوت ديفوار أنه لعب مباراة انجولا الأخيرة للفوز ، وطبق مبدأ الفير ، ولم يتواطىء ولم يتعاطف ، فالتعادل أيضا كان يمنحه الصدارة ، ولكنه لعب للفوز ولم يتعاطف ولم يتواطىء، وفاز بالبدلاء الذين لم نشعر أنهم بدلاء ولم يختلفوا كثيرا عن الأساسيين .
عندما نربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب كوت ديفوار قدم أداء جيد في ال 3 مباريات عدا الساعة الأخيرة في مباراة السودان الأولى ( آخر ربع ساعة في الشوط الأول ، والشوط الثاني كله ) .
ونجد أن المحصلة ( 9 نقاط ، أهداف له ( 5 ) ، وعليه ( 0) أي لم يدخل فيه أهداف ، ( +5 ) أي بالموجب .
ومعدل 5 أهداف في 3 مباريات جيد ، وأيضا لم يدخل مرماه أي هدف خلال الجولات الثلاثة مما يعني أن دفاعه وخط وسطه جيدين جدا ، وأيضا بدلاء جيدين جدا ، واستطاع حجز بطاقة الترشح الأولى عن المجموعة .
2 - المنتخب السوداني : لعب 3 جولات أو مباريات في المجموعة ، في المباراة الأولى أمام منتخب كوت ديفوار كان هو الطرف الأفضل طوال اللقاء عدا أول نص ساعة والتي استطاع منتخب كوت ديفوار أن يتقدم فيها ، بعدها حاول منتخب السودان العودة للمباراة مرة أخرى لكن خبرات لاعبي منتخب كوت ديفوار استطاعت أن تخرج من المباراة بال 3 نقاط ليخسر منتخب السودان أول اللقاءات بسبب البداية الدفاعية ، في المباراة الثانية أمام منتخب انجولا ، أدى المنتخب السوداني مباراة رائعة وكان الطرف الأفضل واستطاع أن يعود للمباراة مرتين بعد تقدم منتخب انجولا عليه في كل مرة وتألق لاعبيه ( بشة - كاريكا - مهند الطاهر ) ، وكان يستطيع الفوز لكنه رضي بنقطة التعادل وخاف أن يخسر النقاط الثلاثة ، وفي المباراة الثالثة أمام منتخب بوركينا فاسو قدم نتيجة جيدة وأداء إلى حد ما مقبول في ظل ظروف المباراة ، وصحيح أن نتيجة الملعب الآخر كانت سبب في صعوده ولكن أيضا نتيجة الملعب الآخر جعلت منتخب السودان يظهر بهذا الشكل لأنها صحيح عززت من حظوظه في الصعود ولكنها أيضا جعلت هناك ضغوط أكثر على لاعبي المنتخب السوداني ، بالاضافة إلى ذلك منتخب بوركينا فاسو لعب المباراة بدون ضغوط ، وبلأعصاب هادئة لأنه لم يكن له حظوظ في الصعود بعد خسارة الجولتين السابقتين ، ويحسب لمنتخب السودان أنه استطاع أن يفوز وسط هذه الظروف وكان لكاريكا دور مهم في هذا اللقاء وكان أفضل لاعب باللقاء واستطاع أن يحرز الهدف الأول بمهارة عالية جدا ، وأن يخطف الهدف الثاني بمهارة عالية أيضا .
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب السودان جمع ( 4 نقاط ) من ( خسارة وحيدة ، تعادل وحيد ، فوز وحيد ) ، أحرز ( 4 أهداف ) ، دخل مرماه ( 4 أهداف ) و أحرز كل أهدافه الأربعة لاعبان هما ( بشة - كاريكا ) بواقع هدفين لبشة في مباراة انجولا ، وهدفين لكاريكا في مباراة السنغال ، واستطاع حجز بطاقة الترشح االثانية عن المجموعة .
المجموعة الثالثة :
1 - منتخب الجابون : قدم اداء جيد في ال 3 جولات ، في المباراة الأولى امام النيجر كان الطرف الأفضل والمسيطر على مجريات اللعب طوال المباراة واستطاع ان يفوز ( 2-0 ) ، وفي المباراة الثانية أمام المغرب تقاسم الفريقين المباراة بواقع شوط لكل فريق ومنتخب المغرب كان أفضل في الشوط الأول وتقدم بنتيجة ( 1-0 ) ، ولكن منتخب الجابون سيطر على مجريات الشوط الثاني وتمكن من الخروج فائز بالمباراة ( 3-2 ) ، وقدم عرض أكثر من رائع في الشوط الثاني ، وفي المباراة الثالثة أمام تونس ، كان الطرف الأقل في الشوط الأول ، ولكنه في الشوط الثاني سيطر على اللقاء واستطاع التسجيل وفاز بنتيجة ( 1-0 ) ، واستطاع حجز بطاقة الترشح الأولى عن المجموعة بعد ان تصدر المجموعة .
وعند ربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب الجابون استطاع جمع ( 9 نقاط ) من 3 جولات ( 3 فوز ) ، وأحرز ( 6 أهداف ) ، ودخل مرماه ( هدفين ) ، وبالتالي له ( + 4 ) .
2 - منتخب تونس : منتخب تونس قدم أداء جيد في البطولة كمجمل في ال 3 جولات ، في المباراة الأولى أمام المغرب ، كان منتخب تونس الطرف الأقل في اللقاء ، ولكنه استطاع أن يستغل الفرص المتاحة له والأخطاء الدفاعية لمنتخب المغرب ، وأيضا حالة عدم التوفيق التي حالفت مهاجمي المغرب ، واستطاع أن يفوز بالمباراة بنتيجة ( 2-1 ) ، وفي المباراة الثانية امام النيجر قدم المنتخب التونسي اداء متواضع في المباراة ، ومنتخب النيجر استطاع احراج منتخب تونس ، ولكن الخبرة حسمت اللقاء في النهاية بهدف عصام جمعة ، وفاز منتخب تونس ( 2-1 ) ، وفي المباراة الثالثة أمام منتخب الجابون قدم منتخب تونس عرض جيد خلال شوطي المباراة ، ولكنه أضاع فرص الفوز ، أو التعادل على الأقل ، وخسر بنتيجة ( 2-1 ) ، ولكنه حجز بطاقة الترشح الثانية .
وعند ربط الأداء بالمحصلة نجد أن منتخب تونس استطاع جمع ( 6 نقاط ) من 3 جولات ( فوزين ، هزيمة واحدة ) ، أحرز ( 4 أهداف ) ، ودخل مرماه ( 3 أهداف ) ، وبالتالي له ( + 1 ) .
المجموعة الرابعة :
منتخب غانا : لعب 3 جولات في المجموعة ، في مباراته الأولى امام منتخب بوتسوانا صحيح قدموا أداء متواضع ولكنهم استطاعوا الفوز ، ولعبوا ب 10 لاعبين في الشوط الثاني بعد طرد جون مانساه ، واستطاعوا الحفاظ على هدف الفوز الوحيد الذي أحرزه مانساه في الشوط الأول ، وخبرة لاعبيه استطاعت ان تخرج بالفوز وال 3 نقاط ، وفي مباراته الثانية أمام منتخب مالي قدم عرض جيد وكان هو الطرف الأفضل واستطاع الفوز ( 2-0 ) ، وفي المباراة الثالثة أمام غينيا ، صحيح ان منتخب غانا كان هو الطرف الأقل ومنتخب غينيا كان أفضل ، لكن منتخب غانا أضاع فرص خطيرة ايضا ، واستطاع أن يتقدم بهدف ولكن منتخب غينيا استطاع التعادل لتنتهي المباراة ( 1 - 1 ) .
ونجد أن منتخب غانا من المنتخبات التي لديها شخصية ، وفريق منظم جدا ، ويمتاز بجماعية اللعب والاختراقات .
أبرز اللاعبين المؤثرين : جيان أساموا ، اندريه ايوا ، كوادوو أساموا ، بادو .
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب غانا لعب 3 مباريات ، جمع 7 نقاط ( فوزين ، تعادل ) ، أحرز ( 4 ) أهداف ، دخل مرماه ( 1 ) ، وبالتالي له ( + 3 ) بالموجب .
وهي محصلة جيدة جدا بالنسبة لمجموعة تواجدت فيها منتخبات بحجم غينيا ومالي .
واستطاع أن يحجز بطاقة الترشح الأولى عن المجموعة .
ونجد أن منتخب غانا من المنتخبات التي لديها شخصية ، وفريق منظم جدا ، ويمتاز بجماعية اللعب والاختراقات .
أبرز اللاعبين المؤثرين : جيان أساموا ، اندريه ايوا ، كوادوو أساموا ، بادو .
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب غانا لعب 3 مباريات ، جمع 7 نقاط ( فوزين ، تعادل ) ، أحرز ( 4 ) أهداف ، دخل مرماه ( 1 ) ، وبالتالي له ( + 3 ) بالموجب .
وهي محصلة جيدة جدا بالنسبة لمجموعة تواجدت فيها منتخبات بحجم غينيا ومالي .
واستطاع أن يحجز بطاقة الترشح الأولى عن المجموعة .
منتخب مالي : لعب 3 جولات في المجموعة ، في المباراة الأولى أمام منتخب غينيا كان هو الطرف الأقل ، ومنتخب غينيا كان أفضل بكثير ولكن النتيجة جاءت عكس اللقاء ، ولاعبي منتخب غينيا كانوا غير موفقين ، ومنتخب مالي فاز بنتيجة ( 1-0 ) ، وفي المباراة الثانية لمنتخب مالي أمام منتخب غانا ، كان منتخب مالي هو الطرف الأقل في اللقاء وخسر ( 2-0 ) ، وفي المباراة الثالثة أمام بوتسوانا ، منتخب مالي كان هو الطرف الأفضل واستطاع أن يعود للمباراة ثم يفوز ، بعد أن كان متأخرا بهدف ، ولكنه أنهى اللقاء فائز ( 2-1 ) .
أهم اللاعبين المؤثرين : عبدو تراوري - شيخ دياباتي - باكاي تراوري - ديمبلي - سيدو كيتا .
عندما نربط الأداء بالمحصلة : منتخب مالي جمع 6 نقاط من 3 مباريات ( فوزين - تعادل وحيد ) ، أحرز ( 3 أهداف ) ، دخل مرماه ( 3 ) ، واستطاع أن يحجز بطاقة الترشح الثانية عن المجموعة .
المنتخبات التي خرجت من البطولة ولم تتأهل للدور الثاني وهي 8 منتخبات :
من المجموعة الأولى لم يتاهل : ليبيا - السنغال .
من المجموعة الثانية لم يتأهل : انجولا - بوركينا فاسو .
من المجموعة الثالثة لم يتأهل : المغرب - النيجر .
من المجموعة الرابعة لم يتأهل : غينيا - بوتسوانا .
وأعتقد أن خروج منتخبات : السنغال - المغرب - غينيا هي أبرز المفاجات .
نبدأ بالمنتخبات التي كان خروجها مفاجأة : ( السنغال - المغرب - غينيا ) .
منتخب السنغال : أكبر مفاجأت المجموعة هو خروج منتخب السنغال من البطولة ( من الدور الأول ) ، لأنها كانت من ال 4 مرشحين الكبار للفوز بالبطولة ، وليس فقط لتصدر المجموعة الأولى ، ولكن منتخب السنغال صحيح أنه يملك أسماء كبيرة جدا من المحترفين وكلهم على مستوى عالي جدا : ( موسى سو ، ديمبا با ، ريمي غوميز ، نداو ، ديا ، مامادو نيانج ، سيسيه ، سليمان كامارا ) ، أسماء كلها تخض أي منتخب وترعب أي منافس ، ولكن غاب عنهم الانسجام ، ظهر الاستعراض والتعالي ، وعدم الجدية والرعونة والانضباط فكان خروجهم طبيعي ( خسروا ال 3 لقاءات وهذا يعني أنهم كانوا يريدون العودة بسرعة لأنديتهم ) ، خسروا أمام زامبيا في المباراة الأولى ( 2-1 ) ، وكانوا الطرف الأقل ، وخسروا في المباراة الثانية أمام غينيا الاستوائية وكانوا الطرف الأفضل ولكن كما قلت الرعونة في الأداء وتضييع الفرص السهلة والأخطاء الدفاعية الفادحة بالاضافة إلى سوء أرضية الملعب خسروا المباراة بنتيجة ( 2-1 ) .
في المباراة الثالثة أمام منتخب ليبيا خسروا اللقاء بنتيجة ( 2-1 ) ، صحيح أن المباراة كانت متكافئة وكان لهم أفضلية في أوقات كثيرة ، لكنهم أيضا أضاعوا فرص سهلة ، وأخطائهم الدفاعية تكررت فخسروا اللقاء .
وعند ربط الأداء بالمحصلة نجد أن منتخب السنغال خسر كل اللقاءات وبالتالي ليس له نقاط ، أحرز ( 3 أهداف ) ، ودخل مرماه ( 6 أهداف ) ، وبالتالي عليه ( - 3 ) بالسالب ، وتذيل مجموعته .
منتخب المغرب : قدم أداء جيد كمجمل مع اعتبار أن المباراة الأخيرة كانت تحصيل حاصل ، و بدون دوافع ، وأيضا وجود حالة من الحزن والاحباط كانت مسيطرة على اللاعبين ، ونجد أن منتخب المغرب في مباراته الأولى ضد تونس كان هو الطرف الأفضل ، ولكنه أضاع فرص الفوز وخسر اللقاء بنتيجة ( 2-1 ) ، وفي المباراة الثانية أمام منتخب الجابون قدم منتخب المغرب شوط اول جيد جدا واستطاع أن يخرج من الشوط الول متقدما ( 1-0 ) ، ولكنه انهار في الشوط الثاني وخسر اللقاء بنتيجة ( 3-2 ) ، وفي المباراة الثالثة أمام النيجر الأخيرة استطاع منتخب المغرب أن يفوز بالمباراة رغم الأداء الباهت والهزيل ، والمنتخب المغربي حلا ثالثا بعد منتخبي الجابون وتونس .
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب المغرب جمع ( 3 نقاط ) من 3 جولات ( 2 خسارة ، فوز وحيد ) ، أحرز ( 4 أهداف ) ، ودخل مرماه ( 5 أهداف ) ، وبالتالي عليه ( - 1 ) .
أهم أسباب خروج منتخب المغرب من البطولة :
1 - منتخب المغرب يمتلك لاعبين محترفين على مستوى عالي جدا ، وهم كأفراد جيدين ، لكن كمجموعة غير منسجمين بالشكل الكافي .
2 - الأخطاء الدفاعية الكثيرة والمتكررة لخط دفاع المنتخب المغربي وعلامات استفهام حول القدوري - القنطاري .
3 - اللمسة الأخيرة ، وانهاء الهجمة ، فالمنتخب المغربي يضيع أهداف كثيرة وفرص سهلة جدا وبالتالي هل كان منتخب المغرب يحتاج إلى لاعبين أكثر خبرة مثل ( منير الحمداوي اللاعب الكبير - نبيل الزهر وهو أيضا لاعب كبير - أو لاعب يتميز بأنه أكثر هدوءا وثقة بالنفس عند مواجهة المرمى وأيضا يستطيع صناعة اللعب ( برادة نجم المنتخب الأوليمبي ).
4 - هبوط مستوى بعض اللاعبين في البطولة : ( السعيدي - تاعربت - حجي - الشماخ - بصير ) ، واللاعب الوحيد الذي كان محافظا على مستواه ن وقدم اداء جيد هو لاعب الوسط المهاجم من العمق ( يوسف بلهندة ) واستطاع احراز هدف في مرمى النيجر ، وكان معظم خطورة المنتخب المغربي عن طريقه ، وأيضا لاعب الوسط المدافع ( حسين خرجة ) الذي قدم أداء جيد وأحرز ( 3 أهداف ) .
( بلهندة - خرجة ) أحرزوا كل أهداف المغرب ، والهدفين جاءوا عن طريق العمق .5 - أخطاء الجهاز الفني في التغييرات وادارة المباراتين السابقتين واختيارات اللاعبين والطريقة التي يلعب بها الفريق.
فالادارة الفنية أخطأت كثيرا في وضع التشكيل في المباراة الأولى عندما لعب بال ( السعيدي ) العائد من اصابة ،ولم يظهر بشكل جيد وتم تغييره في الشوط الثاني بنزول تاعربت ، وأيضا وجود مروان الشماخ الذي أضاع اهداف كثيرة جدا ، في المباراة الثانية بدأ بتشكيل مثالث بوجود ( كارسيلا - هرماش ) في وسط الملعب ومعهم ( خارجة ) ، وبوجود ( حجي - العربي ) في الهجوم ، واستطاعوا أداء شوط اول بإمتياز ، ولكن التغييرات المبكرة ( بخروج يوسف العربي المهاجم ونزول المرابط كان تغيير مبكر جدا وجعل الفريق يتراجع للخلف كثيرا )والتغييرات السلبية وتراجع الفريق للدفاع بدون مبرر مما أعطى الفريق الجابوني الفرصة للضغط وبالتالي تولد أخطاء واحراز أهداف ، في اختيار بعض العناصر جانبها التوفيق وعلامات استفهام حول ( القناطري - قدوري - شماخ - يوسف حجي ) ، وأيضا قد تكون تجاهلت اللاعبين الثلاثة الذين ذكرنهم ، كذلك أيضا الطريقة التي يلعب بها الفريق 4-2-3-1 هي طريقة تعتمد على محاور أمام خط الدفاع ولابد لهم من مواصفات معينة وأدوارهم كثيرة في الدفاع والهجوم ، بالاضافة إلى وجود جناحين يجيدان الاختراق ، وهذه الطريقة تعتمد أكثر على حلول المهارات الفردية للاعبين الأجنحة في الاختراقات من الأجناب أكتر من الأداء الجماعي للفريق ( فطريقة 4 -2-3-1 هي خطة هجومية تتطلب وجود لمساعدة الدفندرين في تقليل المساحة التي يدافعون فيها وتكون أدوار الدفندرات محصورة في منطقة عمق الملعب بالتحديد أمام قلب الدفاع وتحت لاعب الوسط الهجومي من العمق ، على أن تكون الأطراف بتواجد الباك وامامه الجناح يتولون الجبهة دفاعا وهجوما في هذه الجبهة وكذلك في الطرف الآخر ، وكذلك أيضا هناك تمركز للاعبي الجناحين في الهجمة سواء في منطقة الجزاء أو خارج منطقة الجزاء وخاصة الجناح العكسي ( أي المقابل للجناح الذي يمتلك الكرة ) ، وبالتالي لابد أن يكون الجناحين يستطيعون الدفاع والهجوم في نفس الوقت .
وهذا لم يحدث مع منتخب المغرب في المباراة الأولى ، وفي المباراة الثانية عندما لعب ( كارسيلا - هرماش ) حدث هذا التوازن الدفاعي ، وحقق كارسيلا دور دفندر الجناح المهاجم المدافع في نفس الوقت ، ولكن مع نزول تاعربت بدلا منه اختل التوازن الدفاعي لأن تاعربت لم يستطع الأداء الدفاعي بنفس كفاءة كارسيلا ( السريع ) ، وأيضا لم يستطع الهجوم نتيجة لتراجع كل خطوط المنتخب المغربي ، وبالتالي المنتخب المغربي فقد دور الجناح صانع الألعاب . 6- قلة الخبرة ( ويندرج تحت قلة الخبرة أشياء كثيرة : ( اللعب تحت ضغط - ربط الأداء بالانتاج - تحقيق الفوز بأقل مجهود - فرض أسلوب اللعب على الفريق المنافس - الذكاء في تعويض الفوارق الفنية - كيفية توزيع المجهود على المباراة - التعود على مواجهة المواقف المختلفة تحت أي ظرف - وغيرها ولكن سنلخص هذا الموضوع في مثال بسيط ( المقارنة بين تونس والمغرب في نفس البطولة ، فتونس استطاعت بأقل مجهود و هي الطرف الأقل في المباراتين سواء أمام المغرب أو النيجر أن تفوز و حققت انتاج كبير بأقل مجهود ) .
1 - منتخب المغرب يمتلك لاعبين محترفين على مستوى عالي جدا ، وهم كأفراد جيدين ، لكن كمجموعة غير منسجمين بالشكل الكافي .
2 - الأخطاء الدفاعية الكثيرة والمتكررة لخط دفاع المنتخب المغربي وعلامات استفهام حول القدوري - القنطاري .
3 - اللمسة الأخيرة ، وانهاء الهجمة ، فالمنتخب المغربي يضيع أهداف كثيرة وفرص سهلة جدا وبالتالي هل كان منتخب المغرب يحتاج إلى لاعبين أكثر خبرة مثل ( منير الحمداوي اللاعب الكبير - نبيل الزهر وهو أيضا لاعب كبير - أو لاعب يتميز بأنه أكثر هدوءا وثقة بالنفس عند مواجهة المرمى وأيضا يستطيع صناعة اللعب ( برادة نجم المنتخب الأوليمبي ).
4 - هبوط مستوى بعض اللاعبين في البطولة : ( السعيدي - تاعربت - حجي - الشماخ - بصير ) ، واللاعب الوحيد الذي كان محافظا على مستواه ن وقدم اداء جيد هو لاعب الوسط المهاجم من العمق ( يوسف بلهندة ) واستطاع احراز هدف في مرمى النيجر ، وكان معظم خطورة المنتخب المغربي عن طريقه ، وأيضا لاعب الوسط المدافع ( حسين خرجة ) الذي قدم أداء جيد وأحرز ( 3 أهداف ) .
( بلهندة - خرجة ) أحرزوا كل أهداف المغرب ، والهدفين جاءوا عن طريق العمق .5 - أخطاء الجهاز الفني في التغييرات وادارة المباراتين السابقتين واختيارات اللاعبين والطريقة التي يلعب بها الفريق.
فالادارة الفنية أخطأت كثيرا في وضع التشكيل في المباراة الأولى عندما لعب بال ( السعيدي ) العائد من اصابة ،ولم يظهر بشكل جيد وتم تغييره في الشوط الثاني بنزول تاعربت ، وأيضا وجود مروان الشماخ الذي أضاع اهداف كثيرة جدا ، في المباراة الثانية بدأ بتشكيل مثالث بوجود ( كارسيلا - هرماش ) في وسط الملعب ومعهم ( خارجة ) ، وبوجود ( حجي - العربي ) في الهجوم ، واستطاعوا أداء شوط اول بإمتياز ، ولكن التغييرات المبكرة ( بخروج يوسف العربي المهاجم ونزول المرابط كان تغيير مبكر جدا وجعل الفريق يتراجع للخلف كثيرا )والتغييرات السلبية وتراجع الفريق للدفاع بدون مبرر مما أعطى الفريق الجابوني الفرصة للضغط وبالتالي تولد أخطاء واحراز أهداف ، في اختيار بعض العناصر جانبها التوفيق وعلامات استفهام حول ( القناطري - قدوري - شماخ - يوسف حجي ) ، وأيضا قد تكون تجاهلت اللاعبين الثلاثة الذين ذكرنهم ، كذلك أيضا الطريقة التي يلعب بها الفريق 4-2-3-1 هي طريقة تعتمد على محاور أمام خط الدفاع ولابد لهم من مواصفات معينة وأدوارهم كثيرة في الدفاع والهجوم ، بالاضافة إلى وجود جناحين يجيدان الاختراق ، وهذه الطريقة تعتمد أكثر على حلول المهارات الفردية للاعبين الأجنحة في الاختراقات من الأجناب أكتر من الأداء الجماعي للفريق ( فطريقة 4 -2-3-1 هي خطة هجومية تتطلب وجود لمساعدة الدفندرين في تقليل المساحة التي يدافعون فيها وتكون أدوار الدفندرات محصورة في منطقة عمق الملعب بالتحديد أمام قلب الدفاع وتحت لاعب الوسط الهجومي من العمق ، على أن تكون الأطراف بتواجد الباك وامامه الجناح يتولون الجبهة دفاعا وهجوما في هذه الجبهة وكذلك في الطرف الآخر ، وكذلك أيضا هناك تمركز للاعبي الجناحين في الهجمة سواء في منطقة الجزاء أو خارج منطقة الجزاء وخاصة الجناح العكسي ( أي المقابل للجناح الذي يمتلك الكرة ) ، وبالتالي لابد أن يكون الجناحين يستطيعون الدفاع والهجوم في نفس الوقت .
وهذا لم يحدث مع منتخب المغرب في المباراة الأولى ، وفي المباراة الثانية عندما لعب ( كارسيلا - هرماش ) حدث هذا التوازن الدفاعي ، وحقق كارسيلا دور دفندر الجناح المهاجم المدافع في نفس الوقت ، ولكن مع نزول تاعربت بدلا منه اختل التوازن الدفاعي لأن تاعربت لم يستطع الأداء الدفاعي بنفس كفاءة كارسيلا ( السريع ) ، وأيضا لم يستطع الهجوم نتيجة لتراجع كل خطوط المنتخب المغربي ، وبالتالي المنتخب المغربي فقد دور الجناح صانع الألعاب . 6- قلة الخبرة ( ويندرج تحت قلة الخبرة أشياء كثيرة : ( اللعب تحت ضغط - ربط الأداء بالانتاج - تحقيق الفوز بأقل مجهود - فرض أسلوب اللعب على الفريق المنافس - الذكاء في تعويض الفوارق الفنية - كيفية توزيع المجهود على المباراة - التعود على مواجهة المواقف المختلفة تحت أي ظرف - وغيرها ولكن سنلخص هذا الموضوع في مثال بسيط ( المقارنة بين تونس والمغرب في نفس البطولة ، فتونس استطاعت بأقل مجهود و هي الطرف الأقل في المباراتين سواء أمام المغرب أو النيجر أن تفوز و حققت انتاج كبير بأقل مجهود ) .
منتخب غينيا منتخب رائع ويقدم كرة ممتعة جدا ، وقدم خلال البطولة مباريات رائعة في ال 3 جولات وكان الطرف الأفضل في ال 3 جولات ، سواء في مباراته الأولى أمام مالي والتي خسرها بهدف ، وكان هناك حالة من عدم التوفيق لازمت مهاجميه ، وفي المباراة الثانية أمام بوتسوانا فعل كل شىء في كرة القدم وفاز بنتيجة ( 6 -1 ) على منتخب بوتسوانا ورغم ذلك كان يستطيع مضاعفة النتيجة ، وقدم مباراة رائعة ، وفي مباراته الثالثة امام منتخب غانا ، كان أيضا هو الطرف الأفضل وأضاع فرص كثيرة واستطاع أن يعود للقاء ويتعادل بعد أن كان متأخرا بهدف ولكنه لم يستطع احراز هدف الفوز لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي ( 1-1 ) .
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، منتخب غينيا لعب 3 مباريات ، وجمع 4 نقاط ( خسارة وحيدة ، تعادل وحيد ، فوز وحيد ) ، أحرز ( 7 ) أهداف ، ودخل مرماه ( 3 ) ، وبالتالي له ( + 4 ) ، واحتل المركز الثالث في المجموعة بعد غانا ومالي .
وبمنتهى الصراحة أداء منتخب غينيا أقل كثيرا من المحصلة او الانتاج ، فعلى الأقل منتخب غينيا كان يستحق 7 نقاط ، ويكفي أنه قدم عرض رائع أمام منتخب غانا وكان هو الطرف الأفضل وأضاع فرص كثيرة .
والمنتخب الغيني أتى في المركز الثالث بعد كلا من منتخبي غانا ومالي
وعندما نربط الأداء بالمحصلة ، منتخب غينيا لعب 3 مباريات ، وجمع 4 نقاط ( خسارة وحيدة ، تعادل وحيد ، فوز وحيد ) ، أحرز ( 7 ) أهداف ، ودخل مرماه ( 3 ) ، وبالتالي له ( + 4 ) ، واحتل المركز الثالث في المجموعة بعد غانا ومالي .
وبمنتهى الصراحة أداء منتخب غينيا أقل كثيرا من المحصلة او الانتاج ، فعلى الأقل منتخب غينيا كان يستحق 7 نقاط ، ويكفي أنه قدم عرض رائع أمام منتخب غانا وكان هو الطرف الأفضل وأضاع فرص كثيرة .
والمنتخب الغيني أتى في المركز الثالث بعد كلا من منتخبي غانا ومالي
أعتقد أن سبب تأهل منتخب مالي هي المباراة التي فاز بها على منتخب غينيا ( 1-0 ) ، فهذه المباراة جاءت النتيجة عكس الداء تماما ، ومنتخب غينيا كان أحق بالصعود من منتخب مالي ، ولكنه أضع فرصة الصعود بخسارته من مالي في مباراتهما معا .
باقي المنتخبات ال 5 : ( ليبيا - انجولا - بوركينا فاسو - النيجر - بوتسوانا )
بالنسبة للمنتخب الليبي قد أكون راضي عن الأداء في ال 3 جولات ، لكن غير راضي عن المحصلة ، فالمنتخب الليبي هو أفضل منتخب في المجموعة أدى مباريات ، وكان الطرف الأفضل في مباراتي المنتخبين الصاعدين عن المجموعة : زامبيا ، غينيا الاستوائية ، أما اللقاء الثالث أمام منتخب الستغال فكان سجال بين الفريقين وسيطر المنتخب الليبي على فترات ، وسيطر المنتخب السنغالي على فترات ( لكن فوز منتخب ليبيا على السنغال مقبول ، بالنسبة لفوز المنتخبات الأخرى وأدائها أمام منتخب السنغال ) .
من هنا نجد أن منتخب ليبيا أضاع فرص التأهل عندما خسر أمام منتخب غينيا الاستوائية في المباراة الافتتاحية بعدما فعل كل شىء في كرة القدم إلا احراز الأهداف ، وفي مباراته الثانية أمام منتخب ليبيا سنقول أن التعادل مقبول في ظروف الأمطار وسوء أرضية الملعب ، مع أفضلية للمنتخب الليبي ، وفي المباراة الثالثة أمام السنغال ( زي ما قلت فوز منتخب ليبيا على السنغال مقبول ، بالنسبة لفوز المنتخبات الأخرى وأدائها أمام منتخب السنغال ) .
وبالتالي المنتخب الليبي كان على الأقل المفروض يجمع ( 7 نقاط من : فوزين ، وتعادل ) ، أو على أقل الأقل الأقل (5 نقاط من : فوز ، وتعادلين ) ، لكن المحصلة 4 نقاط والخروج المبكر ، كان قليل جدا بالنسبة للأداء والجهد المبذول .
وتألق من منتخب ليبيا : أحمد سعد - جمال عبد الله - ايهاب البوسفي - الزوي - وسمير عبود ( عدا مباراة زامبيا سمير لم يكن موفقا )
أعتقد أن منتخب ليبيا ينقصه الخبرة ، الطموح .
لكن في الملعب ينقصه انهاء الهجمة بشكل صحيح ( المهاجمين أضاعوا فرص بالجملة في البطولة ) .
وأيضا أن يكون هناك بعض المحترفين ليعطوه ثقل المنتخبات القوية .
لكن في الملعب ينقصه انهاء الهجمة بشكل صحيح ( المهاجمين أضاعوا فرص بالجملة في البطولة ) .
وأيضا أن يكون هناك بعض المحترفين ليعطوه ثقل المنتخبات القوية .
منتخب انجولا : منتخب انجولا فاز في أول مباراة على منتخب بوركينا فاسو وقدم مباراة جيدة وكان الطرف الأفضل في المباراة واستطاع أن يستغل الخطاء الدفاعية للمنتخب بوركينا فاسو ويفوز باللقاء ( 2-1 )، وفي المباراة الثانية أمام السودان قدم مباراة جيدة وصحيح أن المنتخي السوداني كان أفضل نوعا ما وكاد يفوز باللقاء رغم أن منتخب انجولا كان متقدم مرتين ولكن المباراة انتهت بالتعادل ( 2-2 ) ، وقدم منتخب انجولا أداء سىء في مباراته الأخيرة ضد منتخب كوت ديفوار وبدأ المباراة بالدفاع ومحولة الخروج بالتعادل من البداية ، ولكنه خسر اللقاء وكان الطرف الأسوأ ، وخسر بنتيجة ( 2-0 ).منتخب السودان ومنتخب انجولا : كلاهما 4 نقاط ( في تساوي في النقاط ) ، إذن فلنذهب للمواجهات المباشرة سنجدهم أنهما تعادلا ( 2-2 ) في مباراتهم معا ، اذن فلنذهب لفارق الأهداف .سنجد أن الفريقيان فازوا على بوركينا فاسو بنتيجة ( 2-1 ) ، ولكن منتخب السودان خسر من منتخب كوت ديفوار بنتيجة ( 1-0) ، بينما خسر منتخب انجولا من منتخب كوت ديفوار بنتيجة ( 2-0 )
وهو ما يعني أن منتخب كوت ديفوار ليس فقط ساعد منتخب السودان بالفوز على منتخب انجولا ، ولكنه أيضا أحرز الهدف الثاني ( وهو ما جعل فرق الأهداف لصالح منتخب السودان ) ، وبالتالي صعود منتخب السودان ، ويصبح فارق الأهداف كتالي : ( السودان له ( 4 ) ، عليه ( 4 ) ، إذن له (0) )، في المقابل نجد ( انجولا له ( 4 ) ، وعليه ( 5 ) إذن فارق الأهداف ( -1 ) )
وهذا الهدف اللي بالسالب هو هدف كوت ديفوار الثاني في مرمى انجولا ، وهو الهدف الذي تسبب في خروج منتخب انجولا من البطولة ، وصعود منتخب السودان للدور الثاني ( بطاقة الترشيح الثانية ) ، بينما حلا منتخب انجولا ثالثا بعد منتخبي كوت ديفوار والسودان .
وهو ما يعني أن منتخب كوت ديفوار ليس فقط ساعد منتخب السودان بالفوز على منتخب انجولا ، ولكنه أيضا أحرز الهدف الثاني ( وهو ما جعل فرق الأهداف لصالح منتخب السودان ) ، وبالتالي صعود منتخب السودان ، ويصبح فارق الأهداف كتالي : ( السودان له ( 4 ) ، عليه ( 4 ) ، إذن له (0) )، في المقابل نجد ( انجولا له ( 4 ) ، وعليه ( 5 ) إذن فارق الأهداف ( -1 ) )
وهذا الهدف اللي بالسالب هو هدف كوت ديفوار الثاني في مرمى انجولا ، وهو الهدف الذي تسبب في خروج منتخب انجولا من البطولة ، وصعود منتخب السودان للدور الثاني ( بطاقة الترشيح الثانية ) ، بينما حلا منتخب انجولا ثالثا بعد منتخبي كوت ديفوار والسودان .
منتخب بوركينا فاسو : قدم أداء متواضع في أول مباراتين له ضد منتخب انجولا ، كوت ديفوار على الترتيب وكان الطرف الأقل في هذين المباراتين وخسر من انجولا ( 2-1 ) ، ثم خسر من كوت ديفوار ( 2-0 ) ، وفي مباراته الأخيرة أما السودان كان الطرف الأفضل نوعا ما وكان يلعب بأعصاب هادئة وبدون ضغوط لعدم وجود فرص لصعوده ، ولكن أيضا لم يكن لديه دوافع وأضاع فرص كثيرة محققة وخسر ( 2-1 )
وعند ربط الأداء بالمحصلة نجد أن منتخب بوركينا فاسو خسر ال 3 مباريات وبالتالي بدون نقاط ، أحرز ( 2 هدف ) ، ودخل مرماه ( 4 أهداف ) ، وبالتالي عليه ( - 2 هدف ) بالسالب ، وتذيل المجموعة الثانية .
وعند ربط الأداء بالمحصلة نجد أن منتخب بوركينا فاسو خسر ال 3 مباريات وبالتالي بدون نقاط ، أحرز ( 2 هدف ) ، ودخل مرماه ( 4 أهداف ) ، وبالتالي عليه ( - 2 هدف ) بالسالب ، وتذيل المجموعة الثانية .
منتخب النيجر : قدم أداء متواضع في ال 3 جولات ، في المباراة الأولى أمام الجابون كان منتخب النيجر هو الطرف الأقل في المباراة ومنتخب الجابون سيطر على اللقاء وخسر منتخب النيجر بنتيجة ( 2-0 ) ، وفي مباراته الثانية امام تونس استطاع منتخب النيجر أن يحرج المنتخب التونسي وأضاع عدة فرص ، ولكن خبرة لاعبي تونس حسمت اللقاء لصالح منتخب تونس في النهاية بنتيجة ( 2 - 1 ) ، وفي مباراته الثالثة أمام المغرب أيضا استطاع منتخب النيجر احراج منتخب المغرب أيضا ، وأضاع عدة فرص ، ولكن منتخب المغرب استطاع الفوز في النهاية بنتيجة ( 1-0 )
وعند ربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب النيجر لم يجع أي نقاط وخسر في ال 3 جولات ، وأحرز هدف وحيد فقط ، ودخل مرماه ( 5 ) ، وبالتالي عليه ( - 4 ) ، وتذيل مجموعته
منتخب بوتسوانا : كان مفاجأت التصفيات ، ولكنه لم يكن مفاجأة البطولة ، لعب 3 مباريات في المجموعة ، في المباراة الأولى أمام غانا ، وكان الطرف الأفضل وخاصة في الشوط الثاني ، ولكن منتخب غانا استطاع بخبرات لاعبيه أن يفوز باللقاء ( 1 - 0 ) ، وفي مباراته الثانية امام غينيا ، كان هو الطرف الأقل وأدى مباراة سيئة جدا وانهار في الشوط الثاني ، وفاز منتخب غينيا ( 6 -1 ) ، وكاد منتخب غينيا ان يضاعف النتيجة ، في مباراته الثالثة امام منتخب مالي ، كاان منتخب مالي هو الطرف الأفضل ، ومع ذلك استطاع منتخب بوتسوانا ان ستقدم ، ولكنه لم يستطع الحفاظ على تقدمه وخسر في النهاية ( 2-1 ) ، ليخسر ال 3 مباريات ويخرج من البطولة ويتزيل ترتيب المجموعة ،
عند ربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب بوتسوانا خسر ال 3 مباريات ( أي بدون نقاط ) ، أحرز هدفين ، دخل مرماه ( 9 ) ، وبالتالي عليه ( - 7 ) بالسالب ، وتذيل مجموعته
عند ربط الأداء بالمحصلة ، نجد أن منتخب بوتسوانا خسر ال 3 مباريات ( أي بدون نقاط ) ، أحرز هدفين ، دخل مرماه ( 9 ) ، وبالتالي عليه ( - 7 ) بالسالب ، وتذيل مجموعته
أفضل المنتخبات في الدور الأول
| تأهل أم لم يتأهل | أفضل المنتخب في الدور الأول |
| تأهل | الجابون |
| تأهل | كوت ديفوار |
| تأهل | غانا |
| لم يتأهل | غينيا |
| تأهل | السودان |
| لم يتاهل | ليبيا |
وقد تكلمنا عن المنتخبات كلها
وأعتقد أن منتخب الجابون هو أفضل منتخب في الدور الأول عندما نربط الأداء بالمحصلة ، ونجد أيضا أن هناك منتخبات قدمت انتاج ولم تقدم اداء جيد مثل : ( غينيا الاستوائية - مالي ) ، وأيضا نجد أن هناك منتخبات قدمت أداء جيد ولكنها لم تصعد للدور الثاني مثل : ( غينيا - ليبيا
أفضل اللاعبين في الدور الأول
| المنتخب | اللاعب |
| الجابون | بيير أوباميانغ ( نيمار الكرة الافريقية ) |
| غينيا | اسماعيل بانجورا |
| المغرب | حسين خرجة |
| غانا | جيان أساموا |
| تونس | يوسف المسكني |
| زامبيا | كريستوفر كاتونجو |
| غينيا | كامارا |
| ليبيا | أحمد سعد |
ونجد أن اللاعب ( بيير أوباميانغ ) قدم أداء رائع في مباريات الدور الأول ، وأعتقد أن أوباميانغ هو أفضل اللاعبين في الدور الأول ، فقد استطاع احراز ثلاثة أهداف وتسبب في كل أهداف فريقه إلا هدف واحد فقط تم احرازه من كرة ثابتة ، ونجد أن أوباميانغ قدم أداء رائع ، ومستوى رائع ففي المباراة الأولى ضد منتخب النيجر أحرز هدف ، وتسبب في الهدف اللآخر ، وفي مباراة المغرب أحرز هدف التعادل ( الأول ) ، وصنع الهدف الثاني لكوزان ، وفي المباراة الأخيرة ضد منتخب تونس ، أحرز هدف الفوز الوحيد للمنتخب الجابوني ، وبذلك يصبح رصيده 3 أهداف متساويا مع كلا من مانوتشو ( لاعب انجولا ) ، و خرجة ( لاعب المغرب ) ، ولكن كلا من المنتخبين الانجولي ، والمغربي خرجوا من البطولة ، وبالتالي فرصة أوباميانغ ( نيمار الكرة الافريقية ) كبيرة جدا في الفوز بلقب هداف البطولة
وأوباميانغ لاعب يمتلك سرعات ومهارات عالية في المراوغة والتصويب ، ويجيد الاختراق واحراز الأهداف ، وهو لاعب خطير جدا ، ويمتلك كل مقومات اللاعب السوبر
أما عن ( اسماعيل بانجورا - وجيان اساموا - كريستوفر كاتونجو - أحمد سعد ) ، فكلا منهم تألق في الدور الأول ، ولكنهم معروفين للجميع من البطولات السابقة
أما مفاجأت البطولة هما يوسف المسكني ، كامارا
يوسف المسكني : قدم مباريات رائعة في الدور الأول ، احرز هدفين على طريقة ( مارادونية ) ، والمسكني يلعب في مركز الدفندر أو صانع الألعاب من العمق ، ويجيد الاختراق والتصويب والمراوغة ، وأيضا احراز الأهداف
كامارا : الجناح الأيسر لمنتخب غينيا الرهيب ، الذي يمتاز بالسرعة والمهارة العالية جدا والانسيابية ، ويجيد صناعة اللعب والكورسات العرضية المتقنة ، وظهر بمستوى رائع في البطولة مع منتخب غينيا
أفضل حراس المرمى في الدور الأول
| المنتخب | أفضل حراس المرمى |
| غانا | كواراسي |
| تونس | أيمن المثلوثي |
| مالي | دياكيتي |
أفضل المباريات في الدور الأول
| المنتخب الفائز بالمباراة | النتيجة | أفضل المباريات |
| تونس | 2-1 | المغرب - تونس |
| تعادل | 2-2 | ليبيا - زامبيا |
| تعادل | 2-2 | السودان - انجولا |
| الجابون | 3-2 | المغرب - الجابون |
| غينيا | 6-1 | غينيا - بوتسوانا |
| تعادل | 1-1 | غانا - غينيا |
أجمل الأهداف في البطولة
ونرى أن الأهداف الجميلة كثيرة ، لذلك سنقسمها إلى مجموعات
أفضل الأهداف التي جاءت التصويب
| فيديو للهدف | المباراة | المنتخب | صاحب الهدف | الهدف |
| http://www.youtube.com/watch?v=ZRaTKVmt7kk | غانا - غينيا | غانا | ايمانويل بادو | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=R8t7pnTpYgk&feature=related | انجولا – بوركينا فاسو | انجولا | مانوتشو | الهدف الثاني |
| http://www.youtube.com/watch?v=VtzLVOMBDpk | غينيا - بوتسوانا | غينيا | مامادو باه | الهدف الخامس |
| http://www.youtube.com/watch?v=OZsLCVLxNt8 | غينيا الاستوائية - السنغال | غينيا الاستوائية | دايفيد الفاريز | الهدف الثاني |
| http://www.youtube.com/watch?v=netmi02zWu0 | مالي - بوتسوانا | مالي | سيدو كيتا | الهدف الثاني |
| http://www.youtube.com/watch?v=ZRaTKVmt7kk | غانا - غينيا | غينيا | كامارا | الهدف الأول |
أفضل الأهداف التي جاءت من ضربات ثابتة
| فيديو للهدف | المباراة | المنتخب | صاحب الهدف | الهدف |
| http://www.youtube.com/watch?v=KJ7Ks_LqrO4 | غانا - مالي | غانا | جيان أساموا | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=ZPEfp-G34_4 | المغرب - الجابون | الجابون | برونو زيتا | الهدف الثالث |
| http://www.youtube.com/watch?v=R8t7pnTpYgk&feature=related | بوركينا فاسو - انجولا | بوركينا فاسو | تراوري هنري | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=VtzLVOMBDpk | غنيا - بوتسوانا | غينيا | ابراهيما تراوري | الهدف الرابع |
أفضل الأهداف التي جاءت عن طريق الاختراقات
| فيديو للهدف | المباراة | المنتخب | صاحب الهدف | الهدف |
| http://www.youtube.com/watch?v=KJ7Ks_LqrO4 | غانا - مالي | غانا | اندريه ايوا | الهدف الثاني |
| http://www.youtube.com/watch?v=v-DgskK07yY&feature=related | تونس - النيجر | تونس | يوسف المسكني | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=ZxumrY9V4Do | زامبيا – غينيا الاستوائية | زامبيا | كريستوفر كاتونجو | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=R8t7pnTpYgk&feature=related | تونس - المغرب | تونس | يوسف المسكني | الهدف الأول |
| http://www.youtube.com/watch?v=aGDqiRmG3Zs | ليبيا - السنغال | ليبيا | ايهاب البوسفي | الهدف الأول |
أمتع الأهداف
| فيديو للهدف | المباراة | المنتخب | صاحب الهدف | الهدف |
| http://www.youtube.com/watch?v=ZPEfp-G34_4 | الجابون - المغرب | الجابوني | كوزان | الهدف الثاني |
أفضل الأهداف التي جاءت عن طريق ضربات الرأس
| فيديو للهدف | المباراة | المنتخب | صاحب الهدف | الهدف |
| http://www.youtube.com/watch?v=q4MDnJDSugE | السودان - انجولا | السودان | بشة | الهدف الأول |
أبرز الهدافين في الدور الأول
| عدد الأهداف | المنتخب | اللاعب |
| 3 | الجابون | أوباماينغ |
| 3 | المغرب | حسين خرجة |
| 3 | انجولا | مانوتشو |
لقاءات دور ال 8
| التاريخ | التوقيت | المباراة |
| 4 فبراير 2012 | 6 مساء | زامبيا vs السودان |
| 4 فبراير 2012 | 9 مساء | ساحل العاج vs غينيا الاستوائية |
| 5 فبراير 2012 | 6 مساء | الجابون vs مالي |
| 5 فبراير 2012 | 9 مساء | غانا vs تونس |
بعض الملاحظات
1 - منتخب كوت ديفوار يملك أفضل دفاع ، فلم تتلقى شباكه أي أهداف في الدور الأول ، وأيضا يملك بدلاء جيدين جدا لا يختلفون عن الأساسيين .
2 - يبدو أننا قد نكون على موعد من آخر سيناريو لنهائي هذه البطولة ، وهو سيناريو نهائي 92 بين غانا وكوت ديفوار ، وبعد 20 عاما قد يتكرر في 2012 ، لكن لو حدث ذلك ، هل يستطيع أبناء عبيدي بيليه وانتوني ايبوه الثأر لأبيهم الذي خسر هذا النهائي عام 92 ( بضربات المعاناة الترجيحية ) ، خاصة وأن اندريه ايوا ، وجوردان ايوا كلاهما أبناء ( النجم الفذ السابق : عبيدي بيليه ) ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق