محبي الهلال السوداني / ثقافي ،اجتماعي
مع غياب عدد لا يستهان به من عاداتنا السودانية و قيمّنا الثرة
لاحت فى الأفق بوادر تراااجع و شبه اندثار للغتنا العامية
صارت مزيجاً من المصطلحات الشبابية الخاوية و خليطاً من العبارات المستحدثة المفرغّة من الداخل
و بغياب ( الجد ) و ( الحبوبة)
صرنا جميعاً ( بلا كبير )
و تنقصنا الدراية و الحكمة
قديماً كانت الحبوبة هى كبيرة العائلة هى من تغرس فى احفادها مفهوم التعلق بالإرث السودانى
من عادات و تقاليد و معتقدات و مفاهيم راسخة بواسطة ( الحُجى)
و ضرب الأمثال و تقديم النصح متى ما احتاجوه
كانت مدرسة من العلوم الحياتية
فلغتنا اليوم مهددة بالاندثار و التلاشى
بعد ذاك الغزو التكنلوجى
فكلمة ( يا زول) استٌبدلت ب ( يا مان)
و ( الحبيبة) أصبحت ( جكسوية) و ( مزة)
و ( اللمة ) أصبحت ( قعدة)
و ( الصاحب) اصبح ( فردة )
و طال ذلك التغيير ( الأكل) فأصبح
(چومة) و ( عضة)
و من المؤسف حقاً ان الكبار باتو يتعاطون تلك العبارات
و دون ان نلاحظ تسللت إلينا اللهجات الخليجية و المصرية و حديثاً السورية
و اصبح كثير من الشباب يتداولونها فى التعبير عن انفسهم
فصارت ( سيدا) بديلاً ل ( دغرى) و
( عديل)
و ما ( عندك سالفة) عوضاً عن ( ما عندك موضوع)
و ( اللى) بديلاً عن ( ال )
و ( حبيب قلبى) بديلاً عن ( حبيب القسا)
و ( تيتة) بدلاً عن ( حبوبة)
و ( تؤبر قلبى ) بدلاً عن ( عشان خاطرى)
او ( تسلم لى )
مقالنا لهذا اليوم ؛ دعوة لإحياء الإرث السودانى
و المحافظة على سودانيتنا باحتفاظنا بلغتنا العامية التى تميزنا عن من سوانا
بريــق الاحرف / عفراء محمد / إندثـار الـدارجــية
الاثنين /30-12-2013مع غياب عدد لا يستهان به من عاداتنا السودانية و قيمّنا الثرة
لاحت فى الأفق بوادر تراااجع و شبه اندثار للغتنا العامية
صارت مزيجاً من المصطلحات الشبابية الخاوية و خليطاً من العبارات المستحدثة المفرغّة من الداخل
و بغياب ( الجد ) و ( الحبوبة)
صرنا جميعاً ( بلا كبير )
و تنقصنا الدراية و الحكمة
قديماً كانت الحبوبة هى كبيرة العائلة هى من تغرس فى احفادها مفهوم التعلق بالإرث السودانى
من عادات و تقاليد و معتقدات و مفاهيم راسخة بواسطة ( الحُجى)
و ضرب الأمثال و تقديم النصح متى ما احتاجوه
كانت مدرسة من العلوم الحياتية
فلغتنا اليوم مهددة بالاندثار و التلاشى
بعد ذاك الغزو التكنلوجى
فكلمة ( يا زول) استٌبدلت ب ( يا مان)
و ( الحبيبة) أصبحت ( جكسوية) و ( مزة)
و ( اللمة ) أصبحت ( قعدة)
و ( الصاحب) اصبح ( فردة )
و طال ذلك التغيير ( الأكل) فأصبح
(چومة) و ( عضة)
و من المؤسف حقاً ان الكبار باتو يتعاطون تلك العبارات
و دون ان نلاحظ تسللت إلينا اللهجات الخليجية و المصرية و حديثاً السورية
و اصبح كثير من الشباب يتداولونها فى التعبير عن انفسهم
فصارت ( سيدا) بديلاً ل ( دغرى) و
( عديل)
و ما ( عندك سالفة) عوضاً عن ( ما عندك موضوع)
و ( اللى) بديلاً عن ( ال )
و ( حبيب قلبى) بديلاً عن ( حبيب القسا)
و ( تيتة) بدلاً عن ( حبوبة)
و ( تؤبر قلبى ) بدلاً عن ( عشان خاطرى)
او ( تسلم لى )
مقالنا لهذا اليوم ؛ دعوة لإحياء الإرث السودانى
و المحافظة على سودانيتنا باحتفاظنا بلغتنا العامية التى تميزنا عن من سوانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق