صحيفه محبي الهلال السوداني/ بريق الاحرف ، عفراء محمد مكي
انتبه؛
فأنت سودانى
رغم كل الاحتجاجات و رغم السلبيات و صراخ المجتمع و انتقادات الشعب
لا يزال الخير فى أمة محمد الى يوم القيامة
و ما يزال الشاب السودانى التقّى النقّى العامر قلبه بالإيمان
بسمرته المعهودة و تقاليده الأصيلة
تطغى ع كل مثير للجدل
و ع كل انتقاد وٌجه الى أجيال الألفية
رداً ع مقال كتبته الكاتبة فاطمة الصادق ؛.
أوجه أولاً تحية احترام و تقدير لها و لشخصها و لوجهة نظرها
الا ان لكلٌ منا جانب سئ
لكل منا عيوبه و لكل منا اخطاءه
و من غير العادل ان نصف البيوت السودانية ب الانحلال
و نعمم السئ ،،،،
متجاهلين الحسن و الجيد
فما يميز الشعب السودانى منذ القِدم لن تمحوه ( بعض الجوانب)
السالبة
لن تطمس ملامحه تصرفات ( الجزء)
و لن تفسد بهجة حلاوته. تصرفات ( البعض)
فمخافة الله جُبّلنا عليها و فُطرنا بها
قد تتعثر خطواتنا ببعض الظواهر
و قد ننساق خلفها
و قد نفتتن بها ،،، لكننا نعود ادراجنا
فدواخلنا مليئة بالإيمان. و لا تزال تنشئتنا الدينية تؤثر ع كل تعاملاتنا
و ان حِِدنا قليلاً عن الصواب
كلنا ... تأبى نفسه و عيناه ما نراه اليوم من خلاعة و مجون
لكن هل يحل و يجوز لنا ،،، ان نعمم؟؟؟
ان نجعل للشرور كراسى سُلطة و ان نجعلها تحقق ذاك الانتصار الساحق ع الخير !
حرّى بنا ان نبحث عن جزور المشكلة لنجتثّها
لا ان نُلقى بأصابع اللوم ع تلك الأجيال دون ان نحاول حلها
ليكفينا شرف المحاولة
هل حاولتم فهم تلك الأجيال؟؟؟
التى جاءت فى ( الزمن الضائع )
حيث لا وجود لحكمة الجد و الجدة
لا وجود ،،، لتلك العظات التى نستمتع بالإنصات إليها
كل منا فى همه
( يجرى ورا رزقو و أكل عيشو)
متناسين ذاك الواجب تجاه تلك الأجيال
حتى فقدنا اتصالنا بهم
و صرنا ( بعيدين عن العين بعيدين عن القلب و كل شى )
و ناتى اليوم لنلقى بعبء اللوم عليهم
انتبه ؛
انت سودانى
دعوة للتفاكر و إعطاء فرصةٍ تلك الأجيال
للاستماع و التعبير عن انفسهم
بمنتهى التحضر و الحرية.
فاطمه الصادق دي دايرا تشتهر بس
ردحذفمقال جميل
نحنا بنحترم وجهة نظرها بس فى حدود الواقع و المقبول
ردحذفعلى ان لا تتجاوز تلك الخطوط الحمراء