الجمعة، 27 ديسمبر 2013

أبو ظبي .. المحطة الأولى لمشروع ديوكوفيتش-بيكر



بوريس بيكر
قضى بوريس بيكر ليلة عيد الميلاد إلى جوار عائلته : هدايا ، ولحم ، ومشاهدة فيلم (ذهب مع الريح) كانت الفقرات الرئيسية في منزله بلندن. لكن الإجازات انتهت بالنسبة لأسطورة التنس الألماني.

وطار بيكر /46 عاما/ الخميس إلى أبو ظبي ، حيث يستهل الجمعة تلميذه الجديد الصربي نوفاك ديوكوفيتش موسمه. وستكون البطولة الاستعراضية هي المسرح الذي يجلس فيه بيكر للمرة الأولى كمدرب للمصنف الثاني عالميا ، في واحد من أكثر تحالفات اللعبة البيضاء جاذبية خلال الأعوام الماضية.

وقال ديوكوفيتش "فريقي أكثر قوة معه ، وآمل أن نحقق النتائج المطلوبة".

وفيما كان مدربه يقضي الاحتفالات محاطا بعائلته ، خصص ديوكوفيتش يوم 25 ديسمبر الجاري للتدرب في أبو ظبي إلى جانب البريطاني آندي موراي.

وسبق أن شارك الصربي خلال العامين الماضيين في أبو ظبي من أجل الاستعداد للموعد الكبير الأول في العام ، بطولة أستراليا. وسواء في 2012 أو 2013 ، تمكن من الفوز في البطولة العربية ، وبعدها بأسابيع كان يرفع لقب أولى
البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام) للموسم.

وستساعد البطولة الاستعراضية بيكر على تجربة ، ولو بصورة محدودة ، تأثيره على ديوكوفيتش. ولا يزال الكثير من الجماهير والخبراء يتكهنون بشكل العلاقة المهنية التي قد تجمع شخصين متناقضين بقدر ديوكوفيتش وبيكر.

يكفي النظر إلى الصور التي علقها كلاهما خلال الأيام الأخيرة على حسابيهما على شبكة (تويتر)، لمعرفة أن التحالف الجديد ملئ بالتنوع. ومع ذلك ، هناك شكوك حول إذا ما كان بيكر قادرا على القيام بدوره الجديد بالشكل الكامل الذي يتطلبه لاعب مثل ديوكوفيتش ، غارق في صراع على تصدر التصنيف العالمي ، وهى المكانة التي يشغلها حاليا الأسباني رافاييل
نادال.

وفي أبو ظبي ، سيتقابل بيكر مجددا مع غريمه القديم إيفان ليندل ، مدرب موراي منذ أواخر 2011 . وكان من الممكن أن يتقابل ديوكوفيتش في قبل النهائي مع البريطاني ، بطل أولمبياد لندن والعائد إلى الملاعب بعد غياب شهور جراء خضوعه لجراحة في الظهر ، لولا خسارة الأخير أمام الفرنسي جو ويلفريد تسونجا.

ويشعر موراي كذلك باللغز المتعلق بالكيفية التي ستمضي عليها الشراكة الجديدة بين ديوكوفيتش وبيكر ، لكنه لا يعتقد أن المكانة الجديدة لليندل والألماني المعتزل تمثل فصلا آخر في تنافسهما القديم.

وقال موراي بطل ويمبلدون 2013 لصحيفة (جولف نيوز) "لا أعتقد أن هذا قد يعيد فتح التنافس بينهما"، مضيفا "عندما تدخل الملعب ، لا يكون في وسع المدربين القيام بالكثير للتأثير في اللعب".

وفي مجمع أبو ظبي الدولي للتنس بمدينة زايد الرياضية ينتظر أن يتركز على بيكر في مقصورته نفس العدد من الكاميرات الذي سيلاحق ديوكوفيتش على أرض الملعب.

ولا يزال اسم الألماني ، المصنف الأول عالميا في الماضي والفائز ب49 لقبا طيلة مشواره بينها ستة ألقاب جراند سلام ، يبهر عالم التنس. والآن عليه أن يثبت أنه قادر على الحفاظ على ذلك من المدرجات ، كما كان يفعل على أرض الملعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages

SoraTemplates

Best Free and Premium Blogger Templates Provider.

Buy This Template